يأتي مشروع بناء المسجد في إطار برنامج تنمية القرى الفقيرة، ليوفر للمسلمين في القرية مصلىً كريماً يُقيمون فيه الصلوات الخمس، ويحضرون دروس العلم النافع، ويلتحق فيه أبناؤهم بحلقات تحفيظ القرآن الكريم. كما يُشكّل المسجد المقر الأكثر حيوية في القرية، إذ تُنشر فيه الثقافة الإسلامية، وتُقام فيه المناسبات الاجتماعية من زواج وعزاء، ويجتمع فيه أهل القرية لحل مشاكلهم ونزاعاتهم، فضلاً عن استقباله المهتدين الجدد وتعليمهم أمور دينهم.